كلمة مدير المدرسة

كلمة مدير المدرسة

الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم وأمده بالفهم وحَبَاهُ بالتكريم، سبحانه.. رفع شأن العلم فأقسم بالقلم، وامتنَّ على الإنسان فعلمه ما لم يكن يعلم، أعز العلم وأهله وذمَّ الجهل وحزبه ورفع الدرجاتِ في النعيم المقيم لطلاب العلم والعاملين به. 

أعزائي الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور المحترمين

أحييكم تحية من عند الله مباركة طيبة فالسلام عليكم ورحمته وبركاته.

اسمحوا لي أولا أن أهنئكم بولادة موقع المدرسة الجديد شاكرا كل من ساهم ويساهم في إنجاحه ورقيه. أهلا بكم في موقع المدرسة التربوي والتعليمي بحلته الجديدة والمميزة. ان الخدمة التي نرتئي تقديمها من خلال هذا الموقع ما هي الا استمرارا واضافة للخدمات الرقمية التي تجندها المدرسة لرفع المستوى التعليمي التحصيلي والتربوي وتوطيد العلاقات والتواصل ما بين المدرسة، الطلاب وأهاليهم لما فيه من خير لطلابنا الأعزاء. 

أن عصرنا الحالي، الموصوف بعصر المعلوماتية والذي يشمل الشبكة العنكبوتية وكافة خدماتها من توفير المعلومات الغنية ووسائل الاتصال وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي، تبلور بتضخم معلوماتي، ووتيرة سريعة لتغيرات مجتمعية وعلمية تنعكس على افراد المجتمع (ومنهم طلابنا) بالتحديات الصعبة لمواكبة هذه التغييرات والحاجة الماسة لاكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع هذا العصر وديناميكيته. 

لقد حرصنا بالمدرسة الاهلية الشاملة قلنسوة على تطوير هذا الموقع إضافة لخدمات رقمية أخرى سبق وقمنا بتذويتها بالثقافة المدرسية وذلك انطلاقا من ايماننا بأهمية اكساب الطالب المهارة والقدرة على التعامل مع البيئات الرقمية كمهارة لازمة، أساسية وضرورية لواقع عصرنا الحالي المشبع بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. حيث قمنا بتذويت منظومة "لايف توب الرقمية" للإدارة المدرسية ومنظومة " خدمات جوجل التعليمية" للإدارة التعلمية/التعليمية واستخدام صفحتنا الرسمية بالفيسبوك كمنصة من خلالها نعزز سبل التواصل بين المدرسة والمجتمع عامة. 

يحتوي الموقع على معلومات تتعلق بالمدرسة: المبنى التنظيمي، برنامج الدروس الأسبوعي، برامج الامتحانات، دستور المدرسة، ساعات استقبال المعلمين، إعلانات للطلاب والمعلمين وغيرها. وعلى المستوى التعليمي والتربوي تجدون فيه مواقع المواضيع والتي تشمل، مواد ملخصة، نماذج دروس، أسئلة وتمارين، نماذج امتحانات، الوظائف البيتية وكذلك إمكانية التواصل عن بعد بين المعلم وطلابه، مما يتيح التواصل مع المواد التعليمية عن بعد. هذا إضافة إلى احتواء الموقع على روابط لمواقع تربوية وتعليمية ومنتديات ذات علاقة. 

ان تجنيدنا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتاحة كشبكة الانترنت، والفيسبوك في العملية التعليمية والتربوية تماشيا مع مستحدثات العصر الحالي، ما هي الا تجسيد لكم اعزائي الطلابي لكيفية استخدام هذه التكنولوجيا والتقنيات بالشكل السليم والأخلاقي كمنصة للنهوض بالمسيرة التعليمية، الثقافية والأخلاقية وتجنب المفاسد والمساوئ لهذه التكنولوجيا تماشيا مع ركائز الأخلاق الحميدة المنبثقة عن تعاليمنا الإسلامية.

وفقكم الله وسدد على درب الخير والعطاء والمحبة والنجاح خطاكم والسلام عليكم.

باحترام

مأمون أبو الهيجاء

مدير المدرسة